رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

458

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

بالضمّ ، أي شبهة ليس بواضح . « 1 » انتهى . والمراد في الحديث اللبس بالضمّ بمعنى الخلط ، وقد سبق في كتاب العلم : « لو أنّ الباطل خلص لم يخف على ذي حجى ، ولو أنّ الحقّ خلص لم يكن اختلاف ، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث ، فيمزجان ويجيئان معاً » . « 2 » قوله : ( الزينة تَصْدِفُ عن البيّنة ) . [ ح 1 / 2866 ] أي تعرض عن البرهان ، أي يوجب لصاحبها نخوة وتعظيماً يمنعه عن أن يصغي إلى الحقّ ويتدبّره . في القاموس : « صدف عنه ، أي أعرض » . « 3 » وقال اللَّه تعالى : « لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ » « 4 » . قوله : ( وتَسوِيلَ النفس تُقَحِّمُ على الشهوة ) . [ ح 1 / 2866 ] في القاموس : « سوّلت له نفسه كذا : زيّنت » . « 5 » وفيه : « قحم في الأمر - كنصر - قحوماً : رمى بنفسه فيه فجأةً بلا رويّة ، وقحّمه تقحيماً ، وأقحمته فانقحم » . « 6 » [ باب صفة النفاق والمنافق ] قوله : ( والهُوَيْنا ) . [ ح 1 / 2867 ] في النهاية : « الهوينا : تصغير الهُونى ، تأنيث الأهون » . « 7 » قوله : ( والحفيظة ) . [ ح 1 / 2867 ] في الأساس : « هو من أهل الحفيظة ، وهي الحميّة والغضب عند حفظ الحرمة ، وفي

--> ( 1 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 973 ( لبس ) . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 54 ، باب البدع والرأي والمقاييس ، ح 1 . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 161 ( صدف ) . ( 4 ) . الأنفال ( 8 ) : 42 . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 399 ( سول ) . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 161 ( قحم ) . ( 7 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 284 ( هون ) .